بلاغ صحفي

مشاركة السيد عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة
في أشغال المنتدى العربي للتنمية المستدامة لعام 2018.

شارك السيد عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، مرفوقا بمعالي سفير المملكة المغربية بلبنان، في أشغال المنتدى العربي للتنمية المستدامة لعام 2018، المنعقد من 24 إلى 26 أبريل 2018، ببيت الأمم المتحدة، ببيروت بالجمهورية اللبنانية. وحضر الجلسة الافتتاحية لهذه التظاهرة السيد وزير الثقافة اللبناني ومسؤولون رفيعو المستوى من الأمانة العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ومجموعة الأمم المتحدة الإنمائية الإقليمية للبلدان العربية ومنظمة الإسكوا وجامعة الدول العربية. وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لأشغال هذا المنتدى المنعقد تحت شعار "الموارد الطبيعية والأجيال المقبلة والصالح العام"، ذكر السيد عزيز رباح أن المغرب قد حظي بشرف احتضان وتنظيم الدورة الماضية للمنتدى برئاسة السيد رئيس الحكومة، الدكتور سعد الدين العثماني، بالرباط في ماي2017. وقد عرفت هذه الدورة، التي كان موضوعها "القضاء على الفقر وتعزيز الازدهار في منطقة عربية متغيّرة"، نجاحا كبيرا من خلال تتويجها بعدد من التوصيات والإجراءات العملية لتفعيل البعد الإقليمي لخطة التنمية المستدامة لعام 2030، والعمل على تحويل أولويات المنطقة إلى أهداف قابلة للقياس، وبرامج إقليمية للتنمية المستدامة حتى عام 2030.

وأبرز السيد الوزير أن حضور الوفد المغربي يروم تسليم رئاسة هذا المنتدى الهام إلى جمهورية لبنان الشقيقة للمضي قدما في ترسيخ وتنزيل أهداف التنمية المستدامة، وتقوية التعاون في المنطقة العربية، وكذا رفع مخرجات دورة 2018 إلى المنتدى السياسي الرفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة والذي سينعقد بنيويورك بالولايات المتحدة.

وجدد السيد الوزير كذلك انخراط والتزام المملكة المغربية بكل المبادرات والجهود الرامية لتحقيق التنمية المستدامة، باعتبارها ركيزة أساسية للنموذج التنموي المغربي الذي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والذي تمت ترجمته إلى سياسات عمومية مستدامة في عدة مجالات كالطاقة والماء والفلاحة والصناعة والثروات الطبيعية. وأشار إلى أن هذا التوجه بدأ يؤتي ثماره، وخاصة فيما يتعلق بالاستثمارات المستقطبة والتحول الاجتماعي وتعزيز حركية ووعي المجتمع المدني والفاعلين المحليين.

كما أكد السيد الوزير على أهمية تكثيف وتنسيق الجهود العربية للدفع بعجلة التنمية ورفع التحديات التي تواجهها المنطقة، وأوصى كذلك بضرورة قيام الدول العربية بأدوار فاعلة على المستوى العالمي في مجالات التنمية المستدامة من أجل استفادة أمثل من ثرواتها الطبيعية والبشرية وكذا موقعها الاستراتيجي. واغتنم السيد عزيز رباح الفرصة للتذكير بالأهمية الكبرى التي توليها بلادنا لمجالات التنمية المستدامة من خلال احتضانها لتظاهرات من قبيل المنتدى العربي للتنمية المستدامة والدورة 22 لقمة المناخ بمراكش.

وفي ختام كلمته، أشاد السيد عزيز رباح بمشاركة برلمانيين في أشغال هذه التظاهرة كما دعا القطاع الخاص والمجتمع المدني وكذا الفاعلين في مجال البحث والتطوير، للمشاركة في النسخ المقبلة باعتبار مساهمتهم البارزة في ترسيخ التنمية المستدامة على المستوى المحلي، كما تؤكد ذلك التجربة المغربية المتميزة في هذا الصدد.