بيان صحفي

تكوين الإعلاميين في مجال الطاقات المتجددة من أولويات الوزارة

img

قال السيد عزيز الرباح، أن "المغرب لم يعد بلدا يستهلك الطاقة فقط، بل أصبح ينتج ويبحث في هذا المجال، ويفرض نفسه مع التحول الذي يشهده العالم في قطاع النجاعة الطاقية".

وأضاف السيد الرباح خلال افتتاح أشغال الأيام الإعلامية بـ "غرين إنيرجي بارك" بالمدينة الخضراء بن جرير الجمعة 05 أبريل 2019، أن ما حققه المغرب في مجال الطاقة يدخل ضمن النموذج التنموي الذي تحدث عنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل الاستجابة لحاجيات المواطنين.

وتحدث السيد الوزير عن التحول الكبير الذي شهده مجال الصناعة والبناء والتنمية الخضراء، كما أبرز أهمية التعريف بثقافة النجاعة الطاقية في مختلف المجالات التي تعد بإحداث مناصب للشغل وتحقيق مردودية الاستثمارات وتقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. وأضاف أن مجال الاشتغال في هذا المجال يهدف النهوض بالنجاعة الطاقية في القطاعات الرئيسية للاقتصاد الوطني، مؤكدا أن المركز يتوفر على باحثين ومتخصصين في مجال الطاقات الشمسية.

وأوضح السيد الوزير أن هذا المجال يمكن من تبادل التجارب الناجحة في هذا المجال، وإعطاء دينامية لسوق الصناعة من أجل ضمان تنافسية أفضل ومكافحة التغيرات المناخية.

ومن جهة أخرى، كشف السيد الرباح أنه سيتم يوم 16 أبريل الجاري توقيع 20 اتفاقية بالرباط تهم البحث العلمي في مجال الطاقة والتنمية المستدامة، مؤكدا أن المغرب عرف تحولا كبيرا في مجال الصناعة والطاقة الخضراء.

ومن جانب آخر، كشف السيد الرباح، أن الهدف من التطور التكنولوجي تقليص فاتورة الطاقة بأكثر من 40 في المائة وتقليص فاتورة الماء وتشجيع البحث العلمي، والتكنولوجيا المغربية.

وكشف السيد الرباح كذلك أن مركز الطاقة الخضراء بن جرير رصد لإنجازه غلاف مالي يقدر بـ 210 مليار سنتيم، بمساهمة مالية قيمتها 30 في المائة من الدولة وبعض الشركات الوطنية والمكتب الشريف للفوسفاط، و70 في المائة مساهمة من التعاون الدولي.

وأكد السيد الرباح أن هناك استراتيجية في مجال الطاقات المتجددة لإحداث عدد كبير من المنصات العلمية لمواكبة الاستراتيجية الوطنية الطاقية.