شرفات أفيلال خبيرة دولية ومحاضِرة في مجال الموارد المائية والتنمية المستدامة، عينها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يوم الجمعة 16 أكتوبر 2026، وزيرة للطاقة والمعادن والتنمية المستدامة في حكومة المملكة المغربية.
وقد تولت قبل ذلك مهام الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء في الفترة الممتدة بين 2013 و 2017، ثم كاتبة الدولة المكلفة بالماء من 2017 إلى 2018، وأسهمت بهذه الصفة في قيادة السياسات العمومية المتعلقة بتدبير الموارد المائية وحكامتها.
السيدة أفيلال هي مهندسة تخرجت من المدرسة المحمدية للمهندسين ضمن فوج 1997، وقضت جزءا مهما من مسارها المهني بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (المكتب الوطني للماء الصالح للشرب سابقا)، إذ تقلدت فيه مسؤوليات متعددة، وساهمت على وجه الخصوص في برامج تعميم الولوج إلى الماء الصالح للشرب، ولا سيما بالوسط القروي، فضلا عن مساهمتها في تطوير خدمات التطهير السائل.
ويمتد التزامها أيضا إلى الهيئات الدولية والأممية، إذ كانت عضوا في لجنة الأمم المتحدة المعنية بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية منذ سنة 2025 إلى غاية تعيينها وزيرة في أكتوبر 2026. كما شغلت مقعدا في مجلس إدارة الشراكة العالمية للمياه (GWP) في الفترة الممتدة بين 2021 و 2023، فضلا عن انضمامها إلى الفريق الاستشاري الاستراتيجي لآلية "الأمم المتحدة للمياه " (UN-Water)، وإلى مجموعة سياسات المياه (Water Policy Group)، وهي شبكة دولية للتفكير والخبرة متخصصة في السياسات المائية.
إلى جانب ذلك، شغلت السيدة شرفات أفيلال منصب نائبة رئيس مجلس النواب في الفترة الممتدة بين 2011 و 2013، ولها عدة مقالات حول حكامة الماء والتنمية المستدامة، في مسار يجمع بين الخبرة التقنية وتدبير الشأن العام والانخراط في المؤسسات الوطنية والدولية.